المتطوعة المثالية “روان الصعيدي”.. تجربة نوعية بين العلم والتدريب والمتعة

بعد تجربة مثيرة وثرية ضمن فريق “إقرأ كتابك” حصلت روان الصعيدي على لقب (المتطوعة المثالية)، تكريما لجهودها التطوعية المخلصة التي استمرت لسنوات..

انتسبت روان إلى الفريق منذ بدايات عمله في العام 2016 وشغفت بالقراءة منذ صغرها، وخلال سنوات معدودة امتلكت مخزوناً أدبياً قادها إلى التأليف والكتابة مؤكدة أن المطالعة منحتها القدرة على التعبير عن أفكارها وأضفت على نصوصها حيوية واضحة اجتذبت إليها عدداً كبيراً من القراء الشباب.

“وحدهم الشباب يدركون رغباتهم وطموحاتهم وسبل تحقيقها وها هم يعبرون عن شغفهم بالقراءة والمطالعة من خلال مبادرة (اقرأ كتابك) التي تؤكد وعي أفراد هذه الشريحة الواسعة وإحساسهم بالمسؤولية تجاه مجتمعهم” هكذا تختزل الصعيدي رؤيتها لأبناء جيلها الذين ساهمت مؤخراً مع عدد منهم بتأهيل المكتبة الموجودة في كلية الآداب بجامعة دمشق وتزويدها بكتب متنوعة.

وبحسب روان، فإن التطوع ساعدها في يناء شخصيتها المستقلة وتدرك الرؤى الإنسانية المتنوعة من حولها وتمتلك القدرة على الحوار مع الآخر، مشيرةً إلى أن عملها في هذا المجال جعلها تستثمر كل ما هو إيجابي في داخلها وتوظفه للتواصل البناء مع محيطها الاجتماعي.

شاركت روان الصعيدي في عدد كبير من الأنشطة الموجهة التي تشجع الشباب على القراءة وتزيد ارتباطهم بالكتاب وخاصة مع الانتشار الواسع للإنترنت وازدياد رقعة الكتاب الإلكتروني.

ونوهت أن القراءة الذاتية تفتح الباب أمام تجربة نوعية تجمع بين العلم والتدريب والمتعة وخاصة أن التواصل مع الكتاب بنسخته الورقية بات يشكل تحدياً حقيقياً في زمن التطور التكنولوجي وسيطرة وسائل التواصل الاجتماعي.

إقرأ أيضاً: تحفيز الشّباب على ثقافة العمل التطوعيّ…