“علم طفلاً آخر مع طفلك” … حملة لدعم الناشئين تحت شعار “كن أنت صاحب المبادرة”

باكورة مبادرات موقع صحافة الشباب العربي

أطلق موقع صحافة الشباب العربي مبادرته الأولى التي حملت عنوان “علم طفلاً آخر مع طفلك”، و”كن أنت صاحب المبادرة”..

ولاء عربي _ AYP

بهدف تشجيع وتحفيز أصحاب المبادرات الإنسانية وداعمي الأعمال الخيرية للتعبير عن أفكارهم وطرح مبادراتهم، ومساعدتهم لإيجاد البيئة الحاضنة لها كي ترتقي من مجرد أفكار لتصبح واقع.

فمنذ التأسيس وأبرز أهداف موقعنا هو دعم الناشئين والشباب العرب وخصوصا السوريين، وهذا الدعم يكمن بتسليط الضوء على مواهبهم وقدراتهم وابداعاتهم وتفوقهم الدراسي أو العملي.

ومن هذا المنطلق وتزامناً مع تغطيتنا المباشرة لأبرز الفعاليات والمبادرات الخيرية والإنسانية التي وصفت على أقل تقدير بالرائعة والمتميزة، أطلقنا مبادرتنا.

“كن أنت صاحب المبادرة” عنوان عريض لعناوين ومبادرات فرعية، خيرية وإنسانية بالمطلق، غايتنا ليست الريح المادي إطلاقاً فنحن سنكون صلة الوصل بين أبناء المجتمع والداعمين والمتبرعين.

بحيث نقوم بواجبنا الصحفي بتسليط الضوء على الجهات الراعية والداعمة للعمل الإنساني والجاهزة لإعطاء الدورات وما عليكم إلا التواصل مع الجهة التي تتوافق ورغباتكم.

مشروعنا الأول لنكون من أصحاب المبادرات هو مبادرة “علم طفلاً آخر مع طفلك”…

هذه المبادرة تحدثت عنها “ريم الحمصي” رئيسة تحرير موقع صحافة الشباب العربي بالقول:

“انتشر في الآونة الأخيرة وبسبب تفشي وباء كورونا، التعليم عن بعد أو “الأونلاين”، هذا النظام التعليمي تم تطبيقه في كافة أنحاء العالم، بهدف استكمال العملية التعليمية وتعويض الفاقد التعليمي للطلاب.

من هذه الفكرة استوحينا مبادرتنا”علم طفلاً آخر مع طفلك”، قمنا بالتواصل مع أكاديميات ومعاهد تعليمية ومدرسين داخل سورية قادرين على إعطاء دروس أونلاين في مجالات متنوعة منها البرمجة وصناعة الروبوت والشطرنج والموسيقا والرسم والحساب الذهني بالإضافة للغات وتحفيظ القرآن الكريم والتوعية النفسية وغيرها…

“كل مجال من الممكن أن يعود بالفائدة على الطفل عن بعد” …

بحيث تولى موقعنا مهمة الإعلان عن هذه الدورات فور جاهزيتها، ليتم التسجيل فيها من داخل وخارج القطر ولكن بشرط واحد وهو تسجيل طفل آخر مع طفلك.

هذا الطفل ربما يكون محتاجاً أو مبدع ولا يوجد بيئة حاضنة لابداعه أو قريب لك وترغب بتسجيله مع ابنك، هذا الأمر يحدده أهل الطفل الراغبين بتسجيله.

نحن كإدارة موقع سنكون صلة الوصل بين الأكاديميات والمعاهد والأهالي، وسنقوم بعملية سبر لمعرفة الأطفال الذين يواجهون صعوبة في تلقي الدورات ربما لصعوبة الظرف المادي أو لإعتبارات أخرى.

في حال رغب أهالي الطلاب بإعطائنا حق اقتراح اسم طفل مع أطفالهم، فنحن نعمل بمصداقية ونرغب بأن تفعل هذه المبادرة بالشكل الأمثل بحيث تقدم الخدمات لمن يستحقها.

 وهدفنا في المقام الأول من مبادرة “علم طفلاً آخر مع طفلك” التشجيع على العمل الإنساني ونهل المعرفة من كفاءات مميزة في سورية، أما بالنسبة للأطفال المتواجدين خارج سورية سواء كانوا سوريين أو من جنسية أخرى فهي تعد نشاط ذو فائدة وبسعر رمزي مقارنةً بتكاليف الدورات في الدول التي يعيشون بها، وفرصة لدعم الأطفال داخل سورية.

بالإضافة إلى دعم المعلمين والمدربين داخل القطر بتوفير مصدر دخل يساعدهم على تدبير شؤونهم وسط الظروف التي نشهدها في الوقت الحاضر، والتي توصف على أقل تقدير بالصعبة والقاهرة”.

أما عن ساعة الصفر لهذه المبادرة، أضافت: “نحن نعمل وبجد وبدأنا التواصل مع عدد من الأكاديميات والمدربين، وسنقوم بالإعلان عن كافة الدورات الجاهزة بعد التنسيق مع المدرب وتحديد العدد والوقت.

وسيكون التواصل إما من خلال إدارة الموقع وفريق العمل الخاص بالمبادرات عبر إيميل الموقع أو صفحات التواصل، أو بشكل مباشر مع الأكاديميات أو المعاهد الراغبين بالتسجيل فيها.

التفاصيل جميعها ستنشر في موقعنا بمواد مستقلة تباعاً وفي القريب العاجل، لأننا بدأنا فعلياً بكافة التحضيرات”.

وأضافت: ” أنا أتمنى من كل صاحب مبادرة التواصل معنا ومن كل مدرب أو أستاذ قادر على العطاء بمجال معين سواء في الأدب أو العلوم أو الفن التواصل معنا، ومن أي أم ترى أن طفلها يحتاج دورات بمجال معين التواصل معنا…

فنحن سنمد يد العون لأي شخص صاحب مبادرة ليجسدها واقع، وبذلك نكون قد قمنا بواجبنا المهني كصحافة حرة تعنى بالناشئين بحيث نهيء لهم الظروف للتميز والإبداع”.