قدوم الشتاء ومع كورونا يفاقم معاناة اللاجئين في الأردن

زينب ضوّا _ صحافة الشباب العربي 

يطل الشتاء القارس على السوريين في المخيمات، في وقت يتراجع فيه الوضع المعيشي ولا تتقاطع القدرة الشرائية مع الدخل، وليزيد الطين بلة تفشي الموجة الثانية من فايروس كورونا في مخيمات تفتقر إلى الرعاية الطبية والتعليمية اللازمة على الرغم من الجهود الدولية المبذولة من قبل المنظمات.

وحول أبرز الصعوبات التي يعاني منها السوريون في المخيمات الأردنية أكدت الناشطة الحقوقية الأردنية ” ديمة خرابشة” لموقع صحافة الشباب العربي، أنه وبالنسبة للخدمات الطبية الموجودة في المخيمات، “مستمرة”، لكن يوجد ترتيبات إضافية بسبب كورونا على سبيل المثال، “الحجر يكون في نفس الكرانافانات الخاصة في الشخص المصاب أو الجيران في نفس القرية أو المنطقة الموجودين فيها”.

وقالت ” خرابشة” إن المسؤول الرئيسي عنهم المفوضية من خلال التنسيق مع ال “imc”، حيث يتواصلوا مع المستشفيات في حالة الإصابة والعزل ويتابعوا الموضوع.

وأشارت إلى أنه وبالنسبة للشتاء، تسير المساعدات الطبية على ما يرام، لكن الحاجة كبيرة جداً بالتالي يحدث تأخير.

وحول الصعوبات الأخرى تحدّثت عن زيادتها، جرّاء انتشار الفايروس والإغلاق الشامل الذي يوجد في الأردن حيث أن القانون مطبق على المخيم كأي منطقة في البلاد من التزام وحظر وساعات عدم تحرك، بالتالي يؤثر بشكل أكبر على الناس من سكان المخيم ولا يستطيعون العمل خارجه لأنهم ممنوعون ولا يستطيع أحد من خارج المخيم الدخول إليه.

ونوّهت أن ذلك يصعّب عليهم الأمور، بالتالي لا يستطيعون تحسين حياتهم دون الاعتماد على ما يقدمه المخيم لهم، أو والمساعدات العينية التي تأتي عن طريق المفوضية.

وبالنسبة للتعليم أوضحت “خرابشة” أنه ضعيف، ويوجد مشاكل في شبكة الإنترنت الموجودة في المخيمات، وبكل تأكيد ليست كل العائلات تمتلك أجهزة كومبيوتر وغيرها كي يتابعوا دروس “الأونلاين”، وفي بعض الأحيان لا يوجد محمول.

وقالت الناشطة الحقوقية: إن اليونيسيف مؤخراً أقدمت على خطوة مهمة جداً فيما يخص الانترنت، حيث بعثت حزم للعائلات كي يشاركوا دروسهم على المنصات الحكومية الرسمية، فيما يتعلق بمتابعتهم للدروس الخاصة بكل صف وبكل مادة، لكن الصعوبة الخاصة تكمن أن بعض الأجهزة غير صالحة كي تلبي حاجة الطلبة، وأحياناً الأهل والطلبة يفتقدون المعرفة في التعامل مع التكنولوجيا.

وختمت الناشطة الحقوقية” ديمة خرابشة” بأن المفوضية وكل توابع الأمم المتحدة من اليونيسيف وغيرها، لا تعمل اليوم في المخيمات نتيجة ارتفاع عدد حالات مرضى كورونا، فهم يعملون بشكل إلكتروني، ما يؤدي إلى تراجع التطوع من قبل اللاجئين كمان كان يحدث سابقاً مع هذه المؤسسات مقابل أجر مادي.

أحدث المقالات