“كارولين شبطيني” شابة لبنانية تدخل موسوعة غينيس لمرتين

  1. ماريبيل كفوري _ صحافة الشباب العربي

في ظل ما يشهده العالم من تهافت على إستعمال المواد البلاستيكية وعدم وجود خطة للحد من استخداماته الكثيرة في الوطن العربي عموماً وفي لبنان خصوصاً.

عمدت “كارولين شبطيني”  التي دخل اسمها في موسوعة غينس للأرقام القياسية لمرتين متتاليتين على استخدام المواد البلاستيكية لابتكار تصاميم عالمية.

صاحبة فكرة ” جمعوها ما تكبوها ” التي بها بدأت مسيرتها البئية ومبادرتها الفردية بتجميع كل منتج بلاستيكي وطلبها إياهم من كل شخص يستهلكهم بدلاً من رميهم .

عمدت الشابة اللبنانية كارولين إلى أول خطوة تطوعية للحد من صرف البلاستيك المفرط حيث صنعت أكبر شجرة ميلاد في العالم وذلك بواسطة عبوات المياه البلاستكية، بطول 28 متراً لتفوز على مدينة مكسيكو في ذلك.

أما إنجازها الثاني فقد فازت به على اليابان وقد كان تصميماً لأكبر هلال صممته من أغطية وقوارير بلاستيكية.

وتستعد حالياً للدخول للمرة الثالثة بموسوعة غينيس من خلال إنجاز تصميم جديد وهو “العلم اللبناني”.

قالت الشابة لصحافة الشباب العربي : ” لقد مشيت خطوة بخطوة و كان اهتمامي الأوحد والأهم الحفاظ على البيئة عبر إعادة تدوير النفايات والحد من إستنفاذ البلاستيك والإستفادة منه بطريقة مفيدة”.

بدأت كارولين بمشروعها عبر تضامنها مع عدة هيئات مدنية  وسكان المناطق اللبنانية كصور وصيدا لأخذ أكبر عدد ممكن من المنتجات البلاستيكية المستعملة من مباسم الأرجيلة وعبوات البلاستيك و أغطية عبوات المياه .

تعبر المتطوعة كارولين عن عملها قائلةً : “إن مثل هذا النوع من المشاريع يزرع الأمل في أرواح الشباب ويدفعهم إلى التفكير بإيجابية واسعة لخلق أفكار مميزة وجديدة خاصةً في ظل ما نعيشه حالياً… علينا بذل كافة جهودنا لدخول لبنان دائماً في موسوعة غينس للأرقام القياسية”.

كما أضافت : ” لبنان قوي بشبابه ، كم هو جميل بأن أبرز وجه الإبداع و التميز في لبنان والوطن العربي، هذه هي قدرتي في الوقت الحالي وعلينا جميعاً أن نعمل ضمن إمكانياتنا المحدودة، كان المخطط  إشراك أكبر قدر من المتطوعين من كل أنحاء العالم وعرض هذا المشروع ضمن إطار جماهيري كبير لكن في ظل الكورونا لم يكتب لنا ذلك “.

إقرأ أيضاً: 

ما يميز نجاح كارولين ليس حبها في الحفاظ على البيئة وإنما دعمها أيضاً للمشاريع الإنسانية فريع أعمالها تتبرع به إلى المؤسسات الخيرية التي تعنى بأطفال مرضى السرطان.

الكثير من البلديات هنئت كارولين كما حصلت أيضاً على شهادة تهنئة من المؤسسة العسكرية اللبنانية، التي أعربت فيها عن فرحها و افتخارها الكبير في هذه الشهادة كما تشكرت قائد المؤسسة الذي خصصها بهذه التهنئة.

هكذا تمكنت الفتاة كارولين شابطيني من إدارة إحدى المشاريع البيئية و من حصد دعم الاقرباء و تضامنهم معها بهذا المشروع من خلال تصميمها و إرادتها على التنفيذ و التحقيق و رفع اسم بلادها و صورة الوطن العربي عالمياً من خلال عملها التطوعي.

أحدث المقالات