وحدة التصنيع الغذائي الريفية تحقيق عوائد مادية ثابتة للنساء الريفيات

هيثم علي _ صحافة الشباب العربي 

في يوم العطلة تتجه “هيلة الحمد ” 50 سنة إحدى المستفيدات من وحدة التصنيع الغذائي في بلدة “نامر” بريف محافظة “درعا” برفقة زميلاتها التي يبلغ عددهن عشرة مستفيدات في مبادرة وحدة التصنيع الغذائي الريفية .

تحسين دخل المرأة الريفية وتصنيع المنتجات الخاصة فيها هدف هذه المبادرة التي أطلقتها “دائرة التنمية الريفية” وفقاً لما ذكرته “الحمد” في حديثها مع موقع صحافة الشباب العربي

المبادرة للنساء اللواتي ليس لديهن دخل ثابت، وتضيف: وحدة التصنيع الريفية ساهمت بتحسين دخل النساء اللواتي يعملن فيها مادياً، ونعمل بمحبة وتعاون تركيزنا على العمل الجماعي والتشاركية بالعمل، وتأمين فرص عمل ودخل إضافي للأسر الريفية الفقيرة والتي تضررت من الحرب، منتجاتنا في الوحدة تتركز على الألبان والأجبان والمربيات والكشك والبيتزا والبندورة المجففة والملوخية اليابسة والنعنع اليابس ودبس البندورة.

تمكين النساء في المبادرة من القدرة على استمرارية الإنتاج وكيفية وضع التسعيرة والتسويق المناسب ما تسعى له دائرة التنمية الريفية، أمر أكدته “جهينة الأحمد” رئيس الدائرة وتضيف بعد إتباع المشاركات دورات التدريب المهني للمرأة، انطلق مشروع وحدة التصنيع الغذائي الذي بدأ بالإنتاج والبيع وتسويق المنتجات بعد تجهيزه بأحدث المعدات، وهو وحدة بخط إنتاج واحد، ومعداته مجهزة لتكون متعدّدة الاستعمالات، تعمل فيها عشر نساء  لديهن الكفاءة والإمكانية على صناعة المنتجات الغذائية كالألبان والأجبان والكونسروة والمربيات.

“عفاف القادري” رئيسة وحدة التصنيع تقول عن آلية العمل والتشاركية من قبل النساء بالعمل: الوحدة تضم عشرة عائلات يعملون بشكل جماعي ويتقاسمون المهام فيما بينهم، والمشروع في مرحلته البدائية يحصل على ربح جيد، ونرغب في توسيع عمله ليشمل تصنيع جميع أنواع المواد الغذائية وتصديرها إلى الأسواق الداخلية باسم الماركة المحلية للصناعة السورية وفق لصاقة تعريفية خاصة بها.

وتضيف استطعنا إنتاج أيضاً في الوحدة الشنكليش والزعتر بأنواعه والفول والفريكة والملوخية،  ومنتجاتنا تباع حالياً في البلدة وبأسعار منافسة للسوق وبمنافسة وجودة عالية.

ما ساهم بتحسن وضع النساء الريفيات المشاركات بالوحدة المادي،  حيث تطعم النساء صغارهن وتؤمن احتياجاتهن من إنتاج عملهن معتمدات على جهدنا وكفاءتهن.

بينما قالت“أميرة العمارين”  38 سنة إحدى المستفيدات من المبادرة: حالياً نعمل بموسم المكدوس ورب البندورة عبر وضع المنتج في علب مغلفة “مرطبانات” ويتم بيعه في السوق كونه حالياً موسم مونة المكدوس في المنطقة وموسم زراعة البندورة وهناك إقبال كبير من المواطنين على شراء المكدوس لنظافة العمل وجودته.

وتضيف “العمارين” المعدات في وحدة التصنيع الغذائي مجهزة لتكون متعدّدة الاستعمالات، بحيث تعمل على مدار العام، حسب الموسم الزراعي المتوفر، إذ يتمّ حالياً العمل على تصنيع رب البندورة بكافة أنواعه وأشكاله، ومع بداية فصل الشتاء نتحول إلى صنع الأجبان والألبان، وبعدها يأتي موسم تجفيف الفول والبازيلاء والملوخية وغيرها من المنتجات الزراعية والحيوانية التي تنتشر زراعتها في الريف.

أحدث المقالات